ميرزا حسين النوري الطبرسي
346
مستدرك الوسائل
كلمته ، وعاب أعيانهم ( 3 ) في عبادتهم الأصنام ، وأخذوه وأساؤوا معاشرته ، وسعوا في خراب المساجد المبنية [ التي ] ( 4 ) كانت لقوم ( 5 ) من خيار أصحاب محمد [ وشيعته ] ( 6 ) وشيعة علي بن أبي طالب ( صلوات الله عليهما ) ، كان بفناء الكعبة مساجد يحيون فيها ما أماته المبطلون ، فسعى هؤلاء المشركون في خرابها ، وأذى محمد ( صلى الله عليه وآله ) وسائر أصحابه وألجؤوه إلى الخروج من مكة نحو المدينة ، التفت خلفه إليها وقال : الله يعلم إنني أحبك ولولا أن أهلك أخرجوني عنك ، لما آثرت عليك بلدا ولا ابتغيت عليك بدلا ، وإني لمغتم على مفارقتك . فأوحى الله إليه يا محمد : العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول : سنردك إلى هذا البلد ظافرا ، غانما ، سالما ، قادرا ، قاهرا ، وذلك قوله تعالى : * ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) * ( 7 ) ، يعني إلى مكة " الخبر . [ 11047 ] 5 بعض نسخ الرضوي ( عليه السلام ) : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مكة حرم الله ، حرمها إبراهيم ( عليه السلام ) " الخبر . [ 11048 ] 6 علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن النضر ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " إن إبراهيم
--> ( 3 ) وفيه : أديانهم . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) في المخطوط 6 للقوم 7 وما أثبتناه من المصدر . ( 6 ) أثبتناه من المصدر . ( 7 ) القصص 28 : 85 . 5 بعض نسخ الفقه الرضوي ص 75 ، وعنه في البحار ج 99 ص 361 . 6 تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 60 .